مدونات

في المدونة الماضية قدمنا موضوع شركات العلاقات العامة الأمريكية العملاقة، وشرحنا سبب كونها عملاقة، وأنها لا تمت بصلة لأقسام العلاقات العامة التي تعودنا أن نراها في الشركات، فهي عملاقة، قوية تستمد قوتها من صلتها الحميمة مع مراكز القوى في الكونجرس وفي الحكومة وفي الإعلام، ومن موظفيها الذين كان الكثير منهم
في القرن الماضي حدثت طفرة كبيرة في علم النفس، ونتيجة لهذه الطفرة ظهرت أفكار جديدة لمعالجة مرضى الأمراض النفسية، وظهرت تطبيقات لعلم النفس في كثير من العلوم مثل علوم التربية والتعليم، والعلاقات الإنسانية، ونشرت الكثير من الكتب التي تسمى كتب المساعدة الشخصية أو.self-help books وكانت هذه الطفرة مفيدة لأنها ساعدت
في المدونة السابقة “السلفية والستريبتيز”  قدمت موضوعًا وجاءتني ردود عليه. غالبًا، لا أعلق على الأفكار التي تتماشى مع ما أقدم، أما الأفكار المعارضة فأكتفي بالتعليق على بعضها. وقد وصلني ردان أحب أن أعلق عليهما في هذه المدونة لأنهما متصلان بموضوع أهتم به وهو كيف نتناقش لنقنع من نناقشه. فلنبدأ أولاً

السلفية والستريبتيز

Posted by Souheir Elmasry on  مارس 12, 2012

0
في يوم ما وأنا طالبة دكتوراة في الولايات المتحدة الأمريكية كنت أنا وطالب مصري آخر، وبعض طلبة الدراسات العليا الأمريكيين، نتناقش مع أستاذنا د. جلبرت مانيرنج في أمور الشرق الأوسط، قال لنا: “ماذا أصاب العرب؟ لماذا هم مهووسون بالجنس وجسد المرأة؟ هناك أشياء أخرى في الحياة غير الجنس وجسد المرأة،
لأهمية دور الطبائع الاقتصادية في تقدم الشعوب نقدم هذه الطبائع على أربع أجزاء. في المدونات السابقة شرحنا كيف تتقدم الشعوب التي تتعلم كيف تتخطى ماديات الحياة وتُكون لنفسها أهدافًا سامية في عملها، أما الشعوب التي تبقى على طبيعتها البدائية وتعمل فقط لتحصل على ما تحتاجه من ماديات، أي تعمل لتعيش،
في المدونتين السابقتين قدمنا بعض الطبائع الاقتصادية التي تساعد على تقدم الشعوب والطبائع الاقتصادية الأخرى التي تناهض تقدمها، فشرحنا كيف تتقدم الشعوب التي تتعلم كيف تُكون أهدافًا سامية في العمل، أما الشعوب التي تبقى على طبيعتها البدائية وتعمل فقط لتحصل على ما تحتاجه من ماديات، أي تعمل لتعيش، هذه الشعوب
بدأنا في المدونة الماضية في تقديم الطبائع الاقتصادية التي تساعد على تقدم الشعوب، وكان أول موضوع قدمناه هو العمل، كيف أن الشعوب التي تربت على التواصل مع عملها، وتعودت أن تجد فيما تعمل هدفًا ساميًا، هذه الشعوب التي تعيش لتعمل، هي التي تتقدم، أما الشعوب التي تبقى على طبعها البدائي
نرجع مرة أخرى إلى موضوع تقدم بعض البلاد. لقد قدمنا في مدونات ماضية العوامل الثقافية التي تجعل المجتمع إما مهيأَ أو مناهضًا للتنمية، وهذه العوامل تنقسم إلى أربع مجموعات: – عوامل اجتماعية، – وطبائع إقتصادية، – وأخلاقيات، – ونظرة المجتمع إلى العالم الخارجي. وفي المدونات السابقة قدمنا المجموعة الأولى وهي
في المقالات السابقة قدمنا أفكار ماريانو جروندونا كما نسقها لورنس هاريسون وأوضح أن هناك عوامل ثقافية في كل مجتمع تهيئ أو تناهض تنميته، وهذه العوامل تنقسم إلى 4 مجموعات: عوامل إجتماعية، وطبائع إقتصادية، وأخلاقيات، ونظرة المجتمع إلى العالم الخارجي. وبدأنا بالعوامل الاجتماعية، فأكدنا أن سيادة القانون من أهم الأسباب الاجتماعية
أولاً، أحب أن أعتذر لمن تضايقه أسئلتي الكثيرة، فقد لاحظت أن عددًا لا بأس به من مقالاتي يبدأ بسؤال.  وأنا أحب الأسئلة، فهي أفضل وأسهل طريقة لاكتشاف الحقيقة، وعندما أسأل نفسي: “لماذا كل هذه الأسئلة؟” اكتشف أنني مهتمة بمعرفة الحقيقة، وربما سبب ذلك هو خلفيتي العلمية، فمن العلم، والصيدلة والطب